Lewati ke konten

المسائل والأجوبة لابن قتيبة · ابن قتيبة

hlm. 368

  1. تفسير ما جاء في خروج عبد الملك بن مروان لقتاله مصعب بن الزبير. وما فيه من الغريب

١٥٤ - سألتَ عن حديثٍ ذُكِرَ فيه: "أنَّ عبدَ المَلِكِ (١) لما أرادَ الخُروجَ إلى مُصْعَبِ بنِ الزُّبَيْرِ (٢) ناشَتْ بِهِ امْرَأَتُهُ عاتِكَةُ، وَبَكَتْ, وبَكى جَوارِيْها" (٣)؟ .

• قولُهُ: ناشتْ به: أي تَعَلَّقَتْ بِهِ وأَصْلُ النَّوْشِ التَّنَاوُلُ، ومنه قولُ اللهِ جَلَّ وعَزَّ: ﴿وَأَنَّى لَهُمُ التَّنَاوُشُ مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ﴾ (٤) أي كيف لهم بنيلِ ما طَلَبوا من التَّوْبَةِ في هذا المكانِ الذي لا تُتُقَبَّلُ فيه الأَعْمالُ (٥). والإِبْلُ تَنوشُ الحَوْضَ (٦).

Rujukan halaman ini: المسائل والأجوبة لابن قتيبة، ص 368 (Shamela #151010, hlm. urut 366)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.