Lewati ke konten

المسائل والأجوبة لابن قتيبة · ابن قتيبة

hlm. 267

  1. تفسير الحديث عن الدعاء في الآية: ﴿وإذا سألك عبادي عني. . .﴾

الموتَ على خَلْقِه، وبألا يَهْرَمَ، وقد جعلَ الله الهَرَمَ في تركيبِه، وأن تُسَيَّرَ له الجبال، وتُحَوَّلَ لَهُ الأرض ذهبًا، ويفلق له البحر، ويشَقَّ له القمر، وهذا ما لا يسوغ إلّا أن يكون شيء منه علمًا للنّبوّة.

والثالث: الدعاء بالصحة والعافية، وبالأمن والسرور، والفرج من الغمّ، وأشباه ذلك مما جعل الإِجابة إليه في تأسيس الدنيا، وحكمها، فهو يعطي من ذلك ما يشاء، ويجيب بالدعاء من يشاء، ويحرمه من يشاء لخير يريد به هو خير له مما سأل, أو لمعصية كانت منه يستحق بها الحرمان.

Rujukan halaman ini: المسائل والأجوبة لابن قتيبة، ص 267 (Shamela #151010, hlm. urut 265)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.