Lewati ke konten

معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية · أحمد تيمور باشا

Juz 1, hlm. 97

  1. المزاوجة

وأيات مهّنّى) ليس من المزاوجة، لأنّ اسم المفعول من هذا الوزن يأتون به على وزن اسم الفاعل، فقولهم: معنىّ لم يكسروه ليزاوج مسنىّ بل هو كقولهم: مُبتلى. ونحوه أعمى طُرْشى، ما يُنْضرْشى: م المزاوجة. ومنها اتغدّى واتمدّى، واتعشىّ واتمشىّ، يريدون: تمدّد. فلان جاب الشُوم واللُوم - بضمّ اللاّم ضمّة صريحةً، مع أنّ قاعدتهم في مثله أن ينطقوا به اللّوْم.

ومن المزاوجة قولهم في الرّيف عند خسوف القمر: يا الله يا بنات الحُورْ، سَيبُه القمرِ ينُور. فإنهّم يقولون دائماً: نَوّر، وينّور، ولكن قالوا هنا يُنور، للمزاوجة مع الحُور. وقد ذكرنا هذه العادة في (خنق) من باب الخاء.

ومن المزاوجه قولهم: دخل بلا دستور، ولا حاضور، فإنّ أصله حاضر، أي يقول عند دخوله: دستور حاضر أي قد حضرت.

ومنها قولهم: صِفَتُه ونَعَتُه. ففتحوا العين لأنّ الفاء مفتوحة في الصّفة. ومنها قولهم في المثل: اللّي ماله خير في أباه ما تسترجاه، جاءوا بأباه بالألف للمزاوجة، لأنّهم لا يقولون إلاّ أبوه.

في أمثالهم: يشكو بالطَّشا، والبيات بلا عشا. وهو الطَّشاش جعلوه كذلك للازدواج. ومن أمثالهم: لولا الكاسورة ما كانت الفاخورة. ويظهر أنهّم أتوا بالكاسورة للازدواج، ثم استعملت في بعض الحمل بعد ذلك كقولهم: في إيده الكاسورة.

ومنه قولهم: مال الكُنَزِي للُنزهي. وهو مثل نسبوا أوّلاً إلى النُزَه جمع نزهة ثمّ زاوجوا فقالوا: كُنَزِي، وهم لا يقولون: كُنَز، ولكن كنْز. وقالوا: أمشير عقله زيّ عقيل الصّغير. ولم يقولوا هنا الصُغَيّر، ولعله للمزاوجة.

Rujukan halaman ini: معجم تيمور الكبير في الألفاظ العامية، ج 1، ص 97 (Shamela #150964, hlm. urut 94)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.