Lewati ke konten

تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ · ابن كثير

Juz 14, hlm. 37

  1. تفسير سورة الطلاق وهي مدنية

الله عليه وسلم حين استفتته. فكتب عُمر بن عبد الله يخبره أن سبيعة [أخبرته] [¬١]؛ أنها كانت تحت سَعد [¬٢] بن خَولة -وكان ممن شهد بدرًا- فتوفي عنها في حجة الوداع وهي حامل، فلم تَنشَب أن وضعت حملها بعد وفاته، فلما تَعَلَّت من نفاسها تجمّلت للخطاب، فدخل عليها أبو السنابل بن بَعكك فقال لها: ما لي أراك متجملة؟ لعلك تَرجين النكاح، إنك والله ما أنت بناكح حتى تَمرّ عليك أربعة أشهر وعشرٌ [¬٣]. قالت سُبَيعة: فلما قال لي ذلك جَمعتُ عليّ ثيابي حين أمسيتُ فأتيتُ رسول الله ﷺ فسألته عن ذلك، فأفتاني بأني قد حللْت حين وضعتُ حملي، وأمرني بالتزوج [¬٤] إن بدا لي.

هذا لفظ مسلم، ورواه البخاري (¬٢٤) مختصرًا، ثم قال البخاري (¬٢٥) بعد رواية الحديث الأول عند هذه الآية:

وقال سليمان بن حرب، وأبو النعمان: حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن محمد، هو ابن سيرين، قال: كنت في حلقة فيها عبد الرحمن بن أبي ليلى، ﵀، وكان أصحابه يعظمونه، فذكر آخر الأجلين، فحدّثتُ بحديث سُبَيعة بنت الحارث عن عبد الله بن عتبة، قال: [فَضَمَّزَلي] [¬٥] بعض أصحابه، قال محمد: ففطنت له فقلت: إني لجريءٌ أن أكذب على عبد الله وهو في ناحية الكوفة؛ قال: فاستحيا [و] [¬٦] قال: لكن عَمّه لم يقل ذلك، فلقيت أبا عطية مالك بن عامر فسألته، فذهب يحدثني بحديث سبيعة، فقلت: هل سمعت عن عبد الله فيها شيئًا؟ فقال: كنا عند عبد الله فقال: أتجعلون عليها التغليظ، ولا تجعلون عليها الرخصة؟ نزلت سورة النساء القصرى بعد الطولى: ﴿وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾.

[ورواه ابن جرير (¬٢٦)، من طريق سفيان بن عيينة وإسماعيل بن علية، عن أيوب به مختصرًا] [¬٧].

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 14، ص 37 (Shamela #1509, hlm. urut 6237)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.