الله عليها، له ستمائة جناح، ثم رآه بعد ذلك نزلة أخرى عند سدرة المنتهى -يعني ليلة الإِسراء- وكانت هذه الرؤية [¬١] الأولى في أوائل البعثة بعد ما جاءه جبريل ﵇ أول مرة، فأوحى الله إليه صدر "سورة اقرأ"، ثم فتر الوحي فترة ذهب النبي ﷺ فيها مرارًا ليتردى من رءوس الجبال، فكلما هَمّ بذلك ناداه جبريل من الهواء: "يا محمد، أنت رسول الله حقًّا، وأنا جبربل". فيسكن لذلك جأشه، وتقر عينه، وكلما طال عليه الأمر عاد لمثلها (¬٩)، حتى تَبَدّى له جبريل ورسول الله، ﷺ، في الأبطح في صورته التي خلقه الله عليها، له ستمائة جناح قد سد عُظْم [¬٢] خلقه الأفق، فاقترب [¬٣] منه وأوحى إليه عن الله ﷿ ما أمره به، فعرف عند ذلك
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 13، ص 251 (Shamela #1509, hlm. urut 5889)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.