Lewati ke konten

تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ · ابن كثير

Juz 1, hlm. 492

  1. سورة البقرة
  2. فصل [البقرة نزلت بالمدينة]

ورواه أبو داود، عن حيوة بن شريح، عن بقية، عن أبي بكر بن عبد الله بن أبي مريم، به.

وقال السدي: أخذ موسى ﵇ العجلَ فذبحه [ثم حرقه] [¬١] بالمبرد، ثم ذراه [¬٢] في البحر، فلم يبق بحر يجري يومئذ إلا وفع فيه شيء منه [¬٣] ثم قال لهم موسى: اشربوا منه. فشربوا، فمن كان يحبه خرج على شاربيه الذهب؛ فذلك حين يقول الله [¬٤] تعالى: ﴿وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ﴾.

وقال ابن أبي حاتم (¬٥٣٥)، حدثنا أبي، حدثنا عبد الله بن رجاء، حدثنا [¬٥] إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمارة بن عبدٍ [¬٦] وأبي عبد الرحمن السلمي، عن علي بن أبي طالب، ﵁، قال: عمد موسى إلى العجل، فوضع عليه المبارد [¬٧] (¬٥٣٦)، فبرده [¬٨] بها [¬٩] وهو على شاطئ نهر، فما شرب أحد من ذلك الماء ممن كان يعبد العجل إلا اصفرّ وجهه مثل الذهب.

وقال سعيد بن جبير: ﴿وَأُشْرِبُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْعِجْلَ﴾. [قال: لما أحرق العجل] [¬١٠] بُرِد، ثم نسف، فحسوا الماء حتى عادت وجوههم كالزعفران.

[وحكى القرطبي عن كتاب القشيري أنه ما شرب أحد منه ممن عبد العجل إلا جنّ، ثم قال القرطبي: وهذا شيء غير ما هاهنا؛ لأن القصود من هذا السياق أنه ظهر على شفاههم ووجوههم، والمذكور هاهنا أنهم أشربوا في قلوبهم العجل، يعني في حال عبادتهم له، ثم أنشد قول النابغة في زوجه عثمة:

تغلغل حُبُّ عَثْمَةَ في فؤادي … فباديه مع الخافي يسيرُ

تغلغل حيث لم يبلغ شراب … ولا حزن ولم يبلغ سرور

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 1، ص 492 (Shamela #1509, hlm. urut 574)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.