Lewati ke konten

تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ · ابن كثير

Juz 12, hlm. 206

  1. تفسير سورة المؤمن وهي مكية

الناس، يعلوهم كلّ شيء من الصغار، حتى يدخلوا سجنًا في جهنم يقال له: بولس، تعلوهم نار الأنيار، يسقون من طينة الحبال: عصاوة أهل النار".

وقال ابن أبي حاتم (¬٥٧): حدثنا علي بن الحسين، حدثنا أبو بكر بن محمد بن يزيد بن خُنيس، سمعت أبي يحدث عن وُهيب بن الورد، حدثني رجل؛ قال: كنت أسير ذات يوم في أرض الروم، فسمعت هاتفًا من فوق رأس جبل وهو يقول: يارب؛ عجبتُ لمن عرفك كيف يرجو أحدًا غيرك! يارب؛ عجبت لمن عرفك كيف يطلبُ حوائجه إلي أحد غيرك؛ قال: ثم ذهبت، ثم جاءت الطامةُ الكبرى، قال: ثم عاد الثانية فقال: يارب؛ عجبت لمن عرفك كيف يتعرض لشيء من سخطك برضى [¬١] غيركَ. قال وَهيب: وهذه الطامة الكبرى. قال: فناديتُه: أجنيّ أنت أم إنسي؟ قال: بل إنسي، اشغلْ نفسك بما يَعْنيك عما لا يَعْنيك.

﴿اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ (٦١) ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ خَالِقُ كُلِّ شَيءٍ لَا إِلَهَ إلا هُوَ فَأَنَّى تُؤْفَكُونَ (٦٢) كَذَلِكَ يُؤْفَكُ الَّذِينَ كَانُوا بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ (٦٣) اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَارًا وَالسَّمَاءَ بِنَاءً وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ فَتَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالمِينَ (٦٤) هُوَ الْحَيُّ لَا إِلَهَ إلا هُوَ فَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالمِينَ (٦٥)﴾

يقول تعالى ممتنًّا علي خلقه، بما جعل لهم من الليل الذي يسكنون فيه، ويستريحون من حركات ترددهم في المعايش بالنهار، وجعل النهار ﴿مُبْصِرًا﴾، أي: مضيئًا، ليتصرفوا فيه بالأسفار، وقطع الأقطار، والتمكن من الصناعات، ﴿إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ﴾ أي: لا يقومون بشكر نعم الله عليهم.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 12، ص 206 (Shamela #1509, hlm. urut 5484)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.