تعملونه. وكلا القولين متلازم، والأول أظهر؛ لما رواه البخاري في كتاب "أفعال العباد" (¬٤٤)، عن علي بن المديني؛ عن مروان [¬١] بن معاوية، عن أبي مالك، عن رِبْعِيّ بن حِرَاش [¬٢]، عن حذيفة مرفوعًا قال [¬٣]: "إن الله يصنع كل صانع وصنعته". وقرأ بعضهم: ﴿وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ﴾ فعند ذلك لما قامت عليهم الحجة عدلوا إني أخذه باليد والقهر، فقالوا: ﴿قَالُوا ابْنُوا لَهُ بُنْيَانًا فَأَلْقُوهُ فِي الْجَحِيمِ﴾. وكان من أمرهم ما تقدم بيانه في "سورة الأنبياء"، ونجاه الله من النار وأظهره عليهم، وأعلى حجته ونصرها؛ ولهذا قال تعالى: ﴿فَأَرَادُوا بِهِ كَيدًا فَجَعَلْنَاهُمُ الْأَسْفَلِينَ﴾.
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 12، ص 36 (Shamela #1509, hlm. urut 5316)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.