وقال ليث: عن مجاهد: إذا عقلت رجلها اليسرى قامت على ثلاث. وروى ابن أبي نجيح عنه نحوه.
وقال الضحاك: تعقل رجل واحدة فتكون على ثلاث.
وفي الصحيحين (¬١٣٢) عن ابن عمر: أنَّه أتى على رجل قد أناخ بَدَنتَه وهو ينحرها، فقال: ابعثها قيامًا مقيَّدة، سنة أبي القاسم، ﷺ.
وعن جابر (¬١٣٣): أن رسول الله، ﷺ، وأصحابه كانوا ينحرون البدن معقولة اليسرى، قائمة على ما بقي من قوائمها. رواه أَبو داود.
وقال ابن لهيعة: حدثني عطاء بن دينار، أن [سالم بن] [¬١] عبد الله قال لسليمان بن عبد الملك: قف من شقها الأيمن، وانحَرْ من شقها الأيسر.
وفي صحيح مسلم (¬١٣٤)، عن جابر في صفة حجة الوداع قال فيه: فنحر رسول الله ﷺ بيده ثلاثًا وستين بدنة، جعل يطعنها بحربة في يده.
وقال عبد الرزاق (¬١٣٥): أخبرنا معمر عن قتادة قال: في حرف ابن مسعود: (صوافن) أي: معقولة [¬٢] قيامًا.
وقال سفيان الثَّوري: عن منصور، عن مجاهد: من قرأها: (صوافن) قال: معقولة.
ومن قرأها: ﴿صَوَافَّ﴾، قال: تصف بين يدي.