Lewati ke konten

تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ · ابن كثير

Juz 9, hlm. 457

  1. تفسير سورة الأنبياء وهي مكية

وأخبر تعالى أن هذا مكتوب مسطور في الكتب الشرعية والقدرية فهو كائن لا محالة، ولهذا قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ﴾.

[قال الأعمش: سألت سعيد بن جبير عن قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ﴾] [¬١]؟، فقال: الزبور: التوراة، والإنجيل، والقرآن.

وقال مجاهد: الزبور: الكتاب.

وقال ابن عباس والشعبي والحسن وقتادة وغير واحد: الزبور: الذي أنزل على داود، والذكر: التوراة.

وعن ابن عباس: الزبور: القرآن. وقال سعيد بن جبير: الذكر الذي في السماء.

وقال مجاهد: الزبور: الكتب بعد الذكر، والذكر: أم الكتاب عند الله.

واختار ذلك ابن جرير ﵀ وكذا قال زيد بن أسلم: [هو] [¬٢] الكتاب الأول. وقال الثوري: هو اللوح المحفوظ. وقال عبد الرحمن بن زيد بن أسلم: الزبور: الكتب التي نُزلت على الأنبياء، والذكر: أم الكتاب الذي يكتب فيه [الأشياء] [¬٣] قبل ذلك.

وقال علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: أخبر الله ﷾ في التوراة والزبور وسابق علمه قبل أن تكون السموات والأرض، أن يورث أمة محمَّد ﷺ الأرض، ويدخلهم الجنة، وهم الصالحون.

وقال مجاهد: عن ابن عباس: ﴿أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ﴾، قال: أرض الجنة. وكذا قال أبو العالية، ومجاهد، وسعيد بن جبير والشعبي، وقتادة، والسدي وأبو صالح، والربيع بن أنس، والثوري.

وقال أبو الدرداء: نحن الصالحون.

وقال السديُّ: هم المؤمنون.

وقوله: ﴿إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ﴾. أي: إن في هذا القرآن الذي أنزلناه على عبدنا محمَّد ﷺ ﴿لَبَلَاغًا﴾: لَمَنْفعةً وكفاية ﴿لِقَوْمٍ عَابِدِينَ﴾،

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 9، ص 457 (Shamela #1509, hlm. urut 4371)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.