الآية: ﴿ادعوا ربكم تضرعًا وخفية إنه لا يحب المعتدين﴾. وإن بحسبك أن تقول: اللَّهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل.
ورواه أبو داود (¬١١٥) من حديث شعبة، عن زياد بن مخراق، عن أبي نعامة، عن ابن لسعد، عن سعد. فذكره، والله أعلم.
وقال الإمام أحمد (¬١١٦): حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا الجريري، عن أبي نعامة: أن عَبد الله بن مغفل سمع ابنه يقول: اللهم، إني أسألك القصر الأبيض عن يمين الجنة، إذا دخلتها، فقال: يا بنى، سل الله الجنة وعُذْ به من النار، فإني سمعت رسول الله، ﷺ، يقول: "يكون قوم يعتدون في الدعاء والطهور".
وهكذا رواه ابن ماجه، عن أبي بكر بن أبى شيبة، عن عفان، به.
وأخرجه أبو داود (¬١١٧)، عن موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عن سعيد بن إياس الجريري، عن أبي نعامة - واسمه قيس بن عباية الحنفي البصري -، وهو إسناد حسن لا بأس
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 6، ص 323 (Shamela #1509, hlm. urut 2777)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.