Lewati ke konten

تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ · ابن كثير

Juz 6, hlm. 208

  1. سورة الأنعام [وهي مكية]

وفي الصحيحين (¬٣٢٢): من حديث أبي ذر ﵁ قال: قال رسول الله صلى الله عديه وسلم: "أتانى جبريل، فبشرني أنه من مات لا يشرك بالله شيئًا من أمّتك دخل الجنة. قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن زنى وإن سرق، قلت: وإن زنى وإن سرق؟ قال: وإن زنى وإن سرق، قلت: وإن زنى وإن سرق [وإن شرب الخمر] [¬١]؟ قال: وإن زنى وإن سرق وإن شرب الخمر". وفي بعض الروايات: أن قائل [¬٢] ذلك إنما هو أبو ذر لرسول الله ﷺ، وأنه ﵊ قال في الثالثة: "وإن رغم أنف أبي ذر"، فكان أبو ذر يقول بعد تمام الحديث: وإن رغم أنف أبي ذر.

وفي بعض المسانيد والسنن (¬٣٢٣): عن أبي ذر، قال: قال رسول الله ﷺ: "يقول الله تعالى: "يا بن آدم، إنك ما دعوتني ورجوتني فإني أغفر لك على ما كان منك ولا أبالي، ولو أتيتني بقراب الأرض خطيئة أتيتك بقرابها مغفرة ما لم تشرك بي شيئًا، وإن أخطأت حتى تبلغ خطاياك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك".

ولهذا شاهد في القرآن، قال الله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾. وفي صحيح مسلم (¬٣٢٤): عن ابن مسعود: "من مات لا يشرك بالله شيئًا دخل

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 6، ص 208 (Shamela #1509, hlm. urut 2663)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.