Lewati ke konten

تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ · ابن كثير

Juz 6, hlm. 25

  1. سورة الأنعام [وهي مكية]

وقال [¬١] ابن أبي حاتم (¬٣٢): حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا أبو خالد الأحمر [¬٢]، عن عمرو [¬٣] بن قيس، عن أبي مرزوق، قال: ويُستقبل الكاِفر أو الفاجر عند خروجه من قبره كأقبح صورة رآها وأنتن [¬٤] ريحًا، فيقول: من أنت؟ فيقول: أوَ مَا تعرفني؟ فيقول: لا واللهِ [¬٥]، إلا أن الله [قبح وجهك وأنتن ريحك] [¬٦]. فيقول: أنا عملك الخبيث، هكذا كنت [¬٧] في الدنيا خبيث [¬٨] العمل منتنه، طالما ركبتني في الدنيا، هلم أركبك. فهو قوله ﴿وَهُمْ يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ [أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ] [¬٩]﴾.

وقال أسباط (¬٣٣)، عن السدي أنه قال: ليس من رجلٍ ظالم يموت [¬١٠] فيدخل قبره، إلا جاءه رجل قبيح الوجه أسود اللون منتن الرائحة، وعليه [¬١١] ثياب دنسة حتى يدخل معه قبره، فإذا رآه قال: ما أقبح وجهك. قال: كذلك كان عملك قبيحًا [¬١٢]. قال: ما أنتن ريحك. قال: كذلك كان عملك منتنًا [¬١٣]. قال: ما أدنس ثيابك، قال: فيقول: إن عملك كان دنسًا، قال له: من أنت؟ قال: أنا عملك، قال: فيكون معه [¬١٤] في قبره، فإذا بعث يوم القيامة قال له: إني كنت أحملك في الدنيا باللذات والشهوات وأنت اليوم تحملني، قال: فيركب على ظهره فيسوقه حتى يدخله النار فذلك قوله: ﴿وَهُمْ [¬١٥] يَحْمِلُونَ أَوْزَارَهُمْ عَلَى ظُهُورِهِمْ أَلَا سَاءَ مَا يَزِرُونَ﴾.

وقوله: ﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَعِبٌ وَلَهْوٌ﴾ أي: إنما غالبها كذلك ﴿وَلَلدَّارُ الْآخِرَةُ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ [¬١٦]﴾.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 6، ص 25 (Shamela #1509, hlm. urut 2480)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.