السمعة وأن يمدحوا بالكرم، ولا يريدون بذلك وجه الله، وفي [الحديث الذي فيه] [¬١] الثلاثة الذين هم أول من تسجر بهم النار، وهم العالم والغازي والمنفق المراءون بأعمالهم، يقول صاحب المال: ما تركت من شئ تحب أن ينفق فيه إلا أنفقت في سبيلك. فيقول الله: كذبت؛ إنما أردت أن يقال: جواد [¬٢] فقد قيل. أي: فقد أخذت جزاءك في الدنيا، وهو الذي أردت بفعلك (¬٤٢٧).
وفي الحديث أن رسول الله ﷺ قال لعدي [بن حاتم] [¬٣]: "إن أباك رام [¬٤] أمرًا فبلغه" (¬٤٢٨).
وفي حديث آخر أن رسول الله ﷺ سئل عن عبد الله بن جدعان، هل ينفعه إنفاقه وإعتاقه؟ فقال: "لا، إنه لم يقل يومًا من الدهر: رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين" (¬٤٢٩).
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 4، ص 49 (Shamela #1509, hlm. urut 1678)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.