Lewati ke konten

تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ · ابن كثير

Juz 3, hlm. 334

  1. تفسير سورة النساء

وقال الضحاك: واتقوا الله الذي تعاقدون [وتعاهدون به] [¬١]، واتقوا الأرحام أن تقطعوها، ولكن بروها وصلوها. قاله ابن عباس وعكرمة ومجاهد والحسن والضحاك والربيع وغير واحد.

وقرأ بعضهم (¬٨): ﴿وَالْأَرْحَامِ﴾ بالحفض، على العطف على الضمير في "به"، أي: تساءلون بالله وبالأرحام، كما قال مجاهد وغيره (¬٩).

وقوله: ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيكُمْ رَقِيبًا﴾ أي: هو مراقب لجميع أحوالكم وأعمالكم، كما قال: ﴿وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيءٍ شَهِيدٌ﴾.

وفي الحديث الصحيح (¬١٠): " اعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك".

وهذا إرشاد وأمر بمراقبة الرقيب.

ولهذا ذكر تعالى أن أصل الخلق من أب واحد وأم واحدة؛ ليعطف بعضهم على بعض، ويحننهم على ضعفائهم.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 3، ص 334 (Shamela #1509, hlm. urut 1486)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.