وقال البخاري (¬٥٠٤): حدثنا محمد بن سلام، حدثنا أبو معاوية عن هشام، عن أبيه، عن عائشة ﵂: ﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ﴾. الآية. قالت لعروة: يا بن أختي، كان أبواك منهم الزبير، وأبو بكر ﵄ لما أصاب نبي الله ﷺ ما أصابه يوم أحد، وانصرف عنه المشركون، خاف أن يرجعوا، فقال: "من يرجع في أثرهم؟ " فانتدب منهم سبعون رجلًا، فيهم أبو بكر والزبير، ﵄.
هكذا رواه البخاري منفردًا بهذا السياق، وهكذا: رواه الحاكم في مستدركه (¬٥٠٥)، عن الأصم، عن عباس الدوري، عن أبي النضر، عن أبي سعيد المؤدب، عن هشام بن عروة به. ثم قال صحيح الإِسناد [¬١] ولم يخرجاه. كذا [¬٢] قال: [وقد رواه الحاكم] [¬٣] أيضًا (¬٥٠٦) من حديث إسماعيل بن أبي خالد، عن البهي [¬٤]، عن عروة، وقال: قالت لي عائشة: [يا بني] [¬٥] إن أباك من الذين استجابوا لله والرسول من بعد ما أصابهم القرح. ثم قال: صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه.
ورواه ابن ماجة (¬٥٠٧)، عن هشام بن عمار وهدية بن عبد الوهاب، عن سفيان بن عيينة، عن هشام بن عروة به، وهكذا رواه سعيد بن منصور وأبو بكر الحميدي في مسنده عن سفيان
Rujukan halaman ini:تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 3، ص 267 (Shamela #1509, hlm. urut 1419)
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.