Lewati ke konten

تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ · ابن كثير

Juz 3, hlm. 49

  1. تفسير سورة آل عمران و هي مدنية

السياق؛ لأنه شرع من قبلنا، وقد حكي مقررًا، وبذلك ثبتت السنة عن رسول الله ﷺ حيث قال: "ولد لي الليلة ولد وسميته باسم أبي إبراهيم" (¬٨٧). أخرجاه.

وكذلك ثبت فيهما أن أنس بن مالك ذهب بأخيه حين ولدته أمه إلى رسول الله، ﷺ، فحنكه وسماه عبد الله (¬٨٨).

وفي صحيح البخاري (¬٨٩) أن رجلًا قال: يا رسول الله؛ ولد لي الليلة [¬١] ولد فما أسميه؟ قال [¬٢]: "اسم ولدك عبد الرحمن" وثبت في الصحيح أيضًا (¬٩٠): أنه لما جاء [¬٣] أبو أسيد بابنه ليحنكه فذهل عنه، فأمر به أبوه فرده إلى منزلهم، فلما ذكر رسول الله، ﷺ في المجلس سماه المنذر. فأما حديث قتادة، عن الحسن البصري، عن سمرة بن جندب، أنّ رسول الله ﷺ قال: "كل غلام رهينة [¬٤] بعقيقته، يذبح عنه يوم سابعه، ويسمى ويحلق رأسه" (¬٩١). فقد رواه أحمد وأهل السنن وصححة الترمذي بهذا اللفظ وروي [¬٥] "ويدمَّى". وهو أثبت وأحفظ والله أعلم.

وكذا [¬٦] ما رواه الزبير بن بكار في كتاب النسب، أن رسول الله ﷺ عق عن ولده إبراهيم

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 3، ص 49 (Shamela #1509, hlm. urut 1201)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.