Lewati ke konten

تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ · ابن كثير

Juz 3, hlm. 45

  1. تفسير سورة آل عمران و هي مدنية

أبي حسين، عن عبد الرحمن بن سابط، عن عمرو بن ميمون [] [¬١]، قال: قام فينا معاذ بن جبل فقال: يا بني أود أني رسول رسول الله إليكم، تعلمون أن المعاد إما [¬٢] إلى الجنة أو إلى النار.

﴿قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ (٢٩) يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَينَهَا وَبَينَهُ أَمَدًا بَعِيدًا وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ (٣٠)﴾

يخبر ﵎ عباده أنه يعلم السرائر والضمائر والظواهر، وأنه لا يخفى عليه منهم خافية، بل علمه محيط بهم في سائر الأحوال [والأزمان والأيام] [¬٣] واللحظات وجميع الأوقات، وبجميع ما في الأرض والسموات لا يغيب عنه مثقال ذرّة ولا أصغر من ذلك في جميع أقطار الأرض، والبحار، والجبال وهو ﴿وَاللَّهُ [¬٤] عَلَى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ﴾ أي: وقدرته نافذة في جميع ذلك [¬٥]، وهذا تنبيه منه [¬٦] لعباده على خوفه، وخشيته لئلا [¬٧] ورتكبوا ما نهى عنه وما يبغضه منهم، فإنه عالم بجميع أمورهم، وهو قادر على معاجلتهم بالعقوبة، وإن أنظر من أنظر منهم فإنه يمهل ثم يأخذ أخذ عزنر مقتدر، ولهذا قال بعد هذا: ﴿يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَينَهَا وَبَينَهُ أَمَدًا بَعِيدًا﴾ الآية. يعني: يوم القيامة يحضر للعبد جميع أعماله من خير وشر،

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 3، ص 45 (Shamela #1509, hlm. urut 1197)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.