Lewati ke konten

تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ · ابن كثير

Juz 3, hlm. 18

  1. تفسير سورة آل عمران و هي مدنية

المستقيم، ودينك القويم ﴿وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً [¬١]﴾ [أي: من عندك رحمة] [¬٢] تثبت بها قلوبنا، وتجمع بها شملنا، وتزيدنا بها إيمانًا وإيقانًا ﴿إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾.

قال ابن أبي حاتم (¬٢٩): حدثنا عمرو بن عبد الله الأودي.

وقال ابن جرير: حدثنا أبو كريب، قالا جميعًا: حدثنا وكيع، عن عبد الحميد بن بهرام، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة، ﵂، أن النبي، ﷺ، كان يقول: "يا مقلب القلوب، ثبت قلبي على دينك" ثم قرأ ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾.

ورواه ابن مردويه من طريق محمد بن بكار، عن [عبد الحميد] [¬٣] بن بهرام، عن شهر بن حوشب، عن أم سلمة، (وهي أسماء بنت يزيد بن السكن) سمعها تحدث أن رسول الله، ﷺ، كان يكثر في دعائه: "اللَّهم يا [¬٤] مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك" قالت: قلت: يا رسول الله؛ وإن القلب ليتقلب؟ قال: "نعم، ما خلق الله من بني آدم من بشر، إلا أن قلبه بين أصبعين من أصابع الله، ﷿، فإن شاء أقامه، وإن شاء أزاغه". فنسأل الله ربنا، أن لا يزغ قلوبنا بعد إذ هدانا، ونسأله أن يهب لنا من لدنه رحمة، إنه هو الوهاب.

وهكذا رواه ابن جرير (¬٣٠) من حديث أسد بن موسى، عن عبد الحميد بن بهرام، به [¬٥] مثله.

Rujukan halaman ini: تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ، ج 3، ص 18 (Shamela #1509, hlm. urut 1170)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.