Lewati ke konten

تقويم اللسانين · محمد تقي الدين الهلالي

hlm. 67

  1. الفصل السادس
  2. ١ - قولهم: تنبأ بكذا وكذا

تقويم اللسانين (٦)

١ - قولهم: تنبأ بكذا وكذا:

يريدون أنه علم بصدق الفراسة وقوة الحدس ما سيكون في المستقبل كما قال الشاعر: الألمعي الذي يظن بك الظن ... كان قد رأى وقد سمعا

وفي الخبر: اتقوا فراسة المؤمن، فإنه ينظر بنور الله. رواه البخاري في التاريخ والترمذي عن أبي سعيد. وبعضهم يقول: تكهن بكذا وكذا، وهذا شيء لا يمكن التكهن به، وسنرى معنى تنبأ الحقيقي.

قال في اللسان: قال سيبويه: ليس أحد من العرب إلا ويقول: تنبأ مسيلمة، بالهمز، غير أنهم تركوا الهمز في النبي كما تركوه في الذرية والبرية والخابية. ثم قال: ويقال: تنبى الكذاب إذا ادّعى النبوة، وتنبى كما تنبى مسيلمة الكذاب وغيره من الدجالين المتنبين. ثم قال: وتنبأ الرجل: ادعى النبوة اهـ.

وقال شاعر أندلسي في أبي الطيب أحمد بن الحسين المتنبي يخاطب أحد أمراء الأندلس حين رآه ينشد شعر المتنبي:

تنبأ عجبا بالقريض ولو درى ... بأنك تروى شعره لتألها

وقد عرفت أن معنى (تنبأ) ادعى النبوة، وهي الإنباء

Rujukan halaman ini: تقويم اللسانين، ص 67 (Shamela #150601, hlm. urut 61)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.