Lewati ke konten

تفسير العثيمين: سبأ · ابن عثيمين

hlm. 68

  1. الآية (٧)

الآية (٧)

* قالَ الله ﷿: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَى رَجُلٍ يُنَبِّئُكُمْ إِذَا مُزِّقْتُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾ [سبأ: ٧].

* * *

أوَّلًا: في الإعراب والمَعاني البلاغية قوله ﷾: ﴿هَلْ نَدُلُّكُمْ﴾ المَقصود بالاستِفْهام هنا السُّخْرية، وقوله تعالى: ﴿عَلَى رَجُلٍ﴾ نُكِّر للتَّحقير، يَعنِي: أنَّه رجُلٌ حَقيرٌ، كقوله تعالى عمَّن كذَّبَ الرسُلَ عُمومًا: ﴿أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آلِهَتَكُمْ﴾ [الأنبياء: ٣٦]، وقوله ﷾: ﴿أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا﴾ [الفرقان: ١٤]، فإن هذا للتَّحقير.

وقوله ﷾: ﴿يُنَبِّئُكُمْ﴾ تَنصُب ثلاثةَ مَفاعيلَ، المَفعولُ الأوَّل الكافُ، والمَفعول الثاني والثالِث مُعلَّق بقوله تعالى: ﴿إِنَّكُمْ لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ﴾.

يَقول الله عن الكافِرين: إنَّ بعضهم يَقول لبَعضٍ على جِهة التَّعجُّب، كما قال المُفَسِّر ﵀، بل على جِهة التَّحقير: ﴿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [أَيْ: قَالَ بَعْضُهُمْ عَلَى جِهَةِ التَّعَجُّبِ لِبَعْضٍ: ﴿هَلْ نَدُلُّكُمْ عَلَى رَجُلٍ﴾ هُوَ مُحَمَّدٌ]، الاستِفهام هنا قُلت: إنه للسُّخْرية.

والمُفَسِّر ﵀ زاد مَعنًى آخَرَ وهو التَّعجُّب، يَعنِي: ألَا تَتَعَجَّبون ممَّا سنَدُلُّكم عليه.

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: سبأ، ص 68 (Shamela #150304, hlm. urut 62)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.