Lewati ke konten

تفسير العثيمين: سبأ · ابن عثيمين

hlm. 229

  1. الآية (٣٧)

الآية (٣٧)

* قالَ الله ﷿: ﴿وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى إِلَّا مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ لَهُمْ جَزَاءُ الضِّعْفِ بِمَا عَمِلُوا وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ﴾ [سبأ: ٣٧].

* * *

قال الله تعالى: ﴿وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى﴾ قال ﵀: [قُرْبَى، أي: تَقريبًا].

وقوله ﷾: ﴿وَمَا أَمْوَالُكُمْ﴾: (مَا) نافِية وهي حِجازية؛ لأن (أَموالَ) اسمُها، و ﴿بِالَّتِي﴾ خبَرُها.

إِذَنْ: فالمُبتَدَأ والخَبر مَوْجودان، فتكون حِجازيةً، والباء في قوله ﷿: ﴿بِالَّتِي﴾ زائِدة لفظًا لا مَعنًى، وهي خَبَر (مَا)، أَيْ: ما أموالُكم أيُّها المُفتَخِرون بها حيثُ قُلْتم: ﴿نَحْنُ أَكْثَرُ أَمْوَالًا وَأَوْلَادًا﴾ وأموالُكم؛ ما أموالُكم بالتي تُقرِّبُكم عِنْدنا زُلفَى.

وما الذي يُقرِّب عند الله تعالى؟

الجوابُ: الأعمالُ الصالحِة، أمَّا الأموال فإنها قد تَكون ضرَرًا على الإنسان، فلَيْسَت هي التي تُقرِّب إلى الله تعالى، فمُجرَّد المال لا يُقرِّب إلى الله ﷿.

قال المُفَسِّر ﵀: ﴿زُلْفَى﴾ قُربَى أَيْ: تَقريبًا]، فأَفادَنا بهذا التقريرِ ﵀ أن ﴿زُلْفَى﴾ مَفعول مُطلَق لـ (تُقرِّب)؛ لأن التقريب بمَعنَى: الزُّلْفى، فهو إِذَنْ:

Rujukan halaman ini: تفسير العثيمين: سبأ، ص 229 (Shamela #150304, hlm. urut 223)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.