دونَ القبائلِ عمائرُ وبطونٌ، ثمَّ ما دونَ البطونِ أفخاذٌ وفصائلُ (¬١).
وفي قولِ اللهِ تعالى: ﴿شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا﴾ [الحجرات: ١٣]، دليلٌ واضحٌ على تعلُّمِ الأنسابِ، واللهُ الموِّفقُ للصواب.
قالَ أبو عمرَ: هذا كتابٌ أخذْتُه مِن أُمَّهاتِ كتُبِ أهلِ (¬٢) العلمِ بالنَّسَبِ وأيام العَربِ بعدَ مُطالَعتِي لها، ووقوفي على أغراضِها، فمِن ذلك: كتابُ أبي بكرٍ محمدِ بنِ إسحاقَ (¬٣)، وكتابُ أبي المُنذِرِ هشام ابن محمدِ بنِ السَّائبِ الكَلبِيِّ (¬٤)، وكتابُ أبي عُبيدَةَ مَعْمَرِ بن المُثَنَّى (¬٥)، وكتابُ محمدِ بنِ عَبْدة بنِ سُليمانَ (¬٦)، وكتابُ محمدِ بنِ حبيبٍ (¬٧)، وكتابُ أبي عبدِ اللهِ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ حُميدٍ (¬٨) العَدَويِّ في نسَبِ قُريشٍ، وكتابُ الزُّبير بن بكَّارٍ (¬٩) في نسَبِ قُريشٍ، وكتابُ