الرُّبِّ إذ تحالَفُوا علَى بني تَميمٍ، قال: وخُصَّت تيمٌ بالرِّبابِ.
وقال أبو عُبيدةَ: تيمُ الرِّبابِ ثَورٌ وعديٌّ وعُكلٌ ومُزَينَةُ بنو عبدِ مَناةَ ابنِ أُدٍّ، وضبَّةُ بنُ أُدٍّ، وإِنَّما سُمُّوا الرِّبابَ لأنَّهم تربَّبوا (¬١)، أي: تحالفُوا علَى بني سعدِ بنِ زيدِ مَناةَ بنِ تَمِيمٍ (¬٢).
وإلى عديِّ بنِ عبدِ مناةَ (¬٣) [بنِ أُدِّ بنِ طابخةَ] (¬٤) يُنْسَبُ (¬٥) كلُّ عدَويٍّ ليسَ مِن عديِّ قُريشٍ، منهم أبو قتادةَ العدويُّ [وغيرُه] (¬٦).
وأمَّا عُكُلٌ فكانَت أمَةً لامرأةٍ مِن حِميَرٍ يُقالُ لها: بنتُ ذِي اللَّحيَةِ، تزوَّجَها عوفُ بنُ قيسِ بنِ وائلِ بنِ عوفِ بنِ عبدِ مَناةَ (¬٧) بنِ أُدِّ بنِ طابخةَ، فولَدَت له جُشَمَ (¬٨) وسعْدًا وعليًّا، ثمَّ هلَكَت الحِمَيريَّةُ، فحضَنَت عُكلٌ ولَدَها فَعْلَبَت علَيهم ونُسِبُوا إليها.
[ولخلَفٍ الأحمرَ يهجُو قومًا] (¬٩) (¬١٠):