على الإسلام، فلا تَذْكُروهم إلَّا بما يُذْكَرُ به المسلمون (¬١).
ومِن الرواةِ من تميمٍ يعلى بنُ أميةَ، له صحبةٌ وروايةٌ، وأمُّه: مُنْيَةُ، وربَّما نُسِب إليها، وهي مُنْيَةُ بنتُ جابرٍ من بني مازنِ بنِ منصورٍ.
وفي تميمٍ يقولُ الشاعرُ (¬٢):
فأمَّا تميمٌ تميمُ بنُ مُرٍّ … فألفاهمُ القومُ رَوبَى نيامَا (¬٣)
وقال الآخرُ:
أيها المُدْعَى تميمَ بنَ مُرٍّ … لستَ منها ولا قُلامةَ ظُفْرِ
أنت منها إِذْ تدَّعيها كواءٍ … ألْصَفُوها ظُلْمًا بآخِرِ عمرِو
مُزَينَةُ، والرِّبابُ، وضبَّةُ
وأَمَّا مُزَينَةُ فهم عُثمانُ وأوسٌ ابنا عمرِو بن أُد بنِ طابخة بنِ إلياسَ بنِ مُضَرَ، [نُسِبا هما ووَلَدُهما] (¬٤) إِلَى أُمِّهما مُزَينَةَ بنتِ كلبِ ابنِ وبَرَةَ، إِلَيْها يَنْتَسِبُ (¬٥) كلُّ مُزَنيٍّ، غَلَبَ عليهم اسمُ أُمِّهم مُزَينَةَ، [وَلَدت لعمرِو بنِ أُدٍّ] (¬٦).