إذا [لَقَحَتْ حَرْبٌ عَوَانٌ مُضِرَّةٌ] (¬١) … ضَروسٌ تَهُزُّ (¬٢) الناسَ أنيابُها عُصْلُ (¬٣)
قُضاعيَّةٌ أو أُخْتُها مُضَرِيَّةٌ … يُحَرَّقُ في حافاتِها الحَطَبُ الجَزْلُ
فَجَعَلَ قُضاعةَ بنَ (¬٤) مَعَدِّ بن عدنانَ أخًا لمُضَرَ بنِ نِزارِ بنِ مَعَدِّ بن عدنانَ، وقالَ غيرُه (¬٥):
قُضاعةُ العُنْصُرُ [مَن لَا] (¬٦) لَها … أبٌ به (¬٧) تُعْرَفُ إِلَّا مَعَدُّ
وقالَ لبيدٌ (¬٨):
فَلَا تسْألِينا واسْأَلِي عَن بِلَائِنا … إيادًا وَكَلْبًا مِن مَعَدٍّ وَوائِلَا
[ولا خِلافَ] (¬٩) أنَّ كَلبًا في قُضاعةً.
وقالَ الشَّرْقِيُّ بنُ القُطَامِيِّ (¬١٠): لم تزَلْ قُضاعةُ عَلَى نَسبِها فِي مَعَدٍّ
(¬١) في س: "نفحت حرب عن ابن مضرس"، ولقحت: اشتدت، وعوان: ليست بأولى، قد قوتل فيها مرة بعد مرة، شرح ديوان زهير ص ١٠٤.
(¬٢) في مصدر التخريج "تُهِرُّ"، وضروس: عضوضة سيئة الخلق، وتُهِرُّ الناس: تصيرهم يهرونها، أي يكرهونها، شرح ديوان زهير ص ١٠٤.
(¬٣) عصل: كالحة معوجة، وإنما يعصل ناب البعير إذا أسن، فأراد أنها حرب قديمة، شرح ديوان زهير ص ١٠٤.
(¬٤) في ح، س، م: "من".
(¬٥) البيت في الجوهرة في نسب النبي ﷺ وأصحابه العشرة ١/ ٤٦٥ عن المصنف.
(¬٦) في س: "بن".
(¬٧) في س: "بها".
(¬٨) شرح ديوانه ص ٢٥٠.
(¬٩) في س: "والاختلاف".
(¬١٠) الوليد بن الحصين، كان عالما بالنسب، وافر الأدب، فأقدمه المنصور بغداد وضم إليه المهدي ليأخذ من أدبه، وقال إبراهيم الحربي: كوفي قد تكلم فيه، تاريخ بغداد =