ابن إبراهيمَ ﵉، على ما قدَّمنا ذكره في كتابنا هذا في بابِ قحطان وغيره (¬١)، فالله أعلم.
جماعُ قبائل اليمَنِ وشُعوبِها مِن الرُّواةِ
فأوَّلُ ذلك الأزدُ، وهي جُرثُومةٌ من جراثيم قحطان، قالَ ابن إسحاق وابنُ الكَلبِيِّ (¬٢): الأزدُ بنُ الغَوثِ بن النبت بن (¬٣) مالك بن زيدِ بن كهلان بن سبأ بن يشجُبَ بن يعرُبَ بن قحطان.
وافترقت الأزدُ فيما ذكَرَ ابن عَبدَةَ وغيرُه و (¬٤) عُلماء النساب على نحو سبع وعشرين قبيلَةً، فمنهم الأنصار، وهم حيَّانِ: الأوسُ والخزرج، وكلُّ الأوس والخزرج غسَّانيٌّ إِلَّا من (¬٥) كانَ مِنهم بعُمانَ مِنَ الأوس بنو عامر بن النَّبيت بن مالك بن الأَزْدِ (¬٦).
ومِن الخَزرج بنو السَّائِبِ بن قَطَنِ بن عَوفِ بن الخَرْرَجِ، فهؤلاءِ مِنَ الأوس والخزرج أزديُّونَ بعُمان.
وقد شَذَّ عن الخَزرَجِ قَبيلٌ مِن قبائلها كانت دارهم الشَّام، فهم