وإذا أطعْتُك يَا عُبيدُ (¬١) كَسَوْتَني … في كُلِّ مَجمعةٍ رِدَاءَ (¬٢) صَغَارِ
أنَبِيعُ والدَنا الذِي نُدعَى لَهُ … بأبي قبائل غَائبٍ مُتوارِي (¬٣)
تِلكَ التِّجَارَةُ مَا رَأَيْنَا مِثلَها … ذَهَبٌ (¬٤) يُباع بآنكٍ وتَبَارِ
أضلالُ ليلٍ سَاقِطٍ أرْواقُه (¬٥) … في النَّاسِ أَعْذَرُ أَم ضلالُ نَهَارِ
إنَّا (¬٦) إذن كالعودِ (¬٧) يُدعَى مِعْزَلًا … يكسو القبائل وهُو أَجْرَدُ عارٍ
قَحطَانُ والدُّنا الذي نُدعَى له (¬٨) … وأبو خُزيمَةَ خِنْدَفُ بنُ نِزارٍ (¬٩)
قال أبو عمر ﵁: رَوَى عن النبي ﷺ مِن القبائل غامدُ وجيشانُ، ومُتعُ وغبرُ، وفِي عُنصرهما وجذمِهما نظَرٌ.
وفي جيشان أبو سالمٍ الجيشانيُّ، وفي متع أبو سيارة المتعيُّ روى عن النبي ﷺ في زكاةِ العَسَلِ (¬١٠).