(١٣٤٣)
وَقَالَ أُسَامَةُ بْنُ سفْيَانَ الْبَجَلِيُّ: (الكامل)
١ - أَسَدٌ عَلَيَّ وَفِي الْحُرُوبِ نَعَامَةٌ ... رَبْدَاءُ تَنْفِرُ مِنْ صَفِيرِ الصَّافِرِ
(١٣٤٤)
وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ الْحَكَمِ الثَّقَفِيُّ: (الطويل)
١ - وَمَا خَيْرُ مَنْ لا يَنْفَعُ الأَهْلَ مَالُهُ ... فَإِنْ مَاتَ لَمْ تَحْزَنْ عَلَيْهِ أَقَارِبُهْ
٢ - كَهَامٌ عَنِ الأَقْصَى كَلِيلٌ لِسَانُهُ ... وَفِي بَشَرِ الأَدْنَى حَدِيدٌ مَخَالِبُهْ
الباب السابع والخمسون والمائة فيما قيل فِي شدَّة عداوة بني العمّ
(١٣٤٥)
قَالَ عَدِيُّ بْنُ زَيْدٍ الْعِبَادِيُّ: (الطويل)
١ - عَدَاوَةُ ذِي الْقُرْبَى أَشَدُّ مَضَاضةً ... عَلَى الْمَرْءِ مِنْ وَقْعِ الْحُسَامِ الْمُهَنَّدِ
(١٣٤٦)
وَقَالَ عَرْقَلُ بْنُ جَابِرٍ الطَّائِيُّ: (الطويل)
١ - وَضِغْنُ ابْنِ عَمِّ الْمَرْءِ فَاعْلَمْ دَوَاؤُهُ ... كَذِي الْعَرِّ يُرْجَى بُرْؤُهُ ثُمَّ يُنْشَرُ