Lewati ke konten

المدخل إلى تقويم اللسان · اللخمي، ابن هشام

hlm. 551

  1. ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها

يُنشدونَهُ: اشتدّ، بالشين. والصواب: اسْتَدّ، بالسينِ غيرِ مُعْجَمَةٍ، أي: صارَ سَدِيدًا، والرَّمْيُ لا يُوصَفُ بالشِّدَّةِ، وإِنَّما يُوصَفُ بالسَّدادِ، وهو الإِصابَةُ. يُقالُ: رامٍ مُسَدِّدٌ ومُسَدَّدٌ.

وهذا البيتُ مِن أبياتٍ لِمَعْن بن أَوْس (١)، قالَها في ابنِ أُخْتٍ له يُقالُ له: حَبِيبٌ.

نجز الكتاب ولله الحمد،

وصلَّى الله على سيِّدنا محمَّد وعلى آله وسلَّم تسليمًا،

وكتبه محمد بن علي بن أحمد الزرعي

هداه الله وأسعده ووفَّقه وأرشده (٢)

* * ** * ** * ** * *

Rujukan halaman ini: المدخل إلى تقويم اللسان، ص 551 (Shamela #148096, hlm. urut 548)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.