Lewati ke konten

المدخل إلى تقويم اللسان · اللخمي، ابن هشام

hlm. 231

  1. باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبينا إن شاء الله

الميم والشين، على ما حكى أبو حاتِم.

وقال دُرَيْوِدٌ (١): وما كان على مِفْعَل أو مِفْعَلَةٍ، مما يُعْمَلُ به، فإنَّه مكسور الأولِ، فأمَّا مُشْطٌ فليس من ذلك لأنَّ ميمه أصلية، والدليلُ على ذلك قولهم: امْتَشَطَ، ولو أرادوا زيادةَ الميم لقالوا: مِمْشَطٌ.

ويقال له: الفَيْلَمُ (٢)، على ما حكى صاعدٌ. ويُقالُ له أيضًا: المِدْرى، والجمع المَدَارَى، قال امرؤ القيس (٣):

تَضِلُّ المَدَارَى في مُثَنًّى ومُرْسَلِ

ويُقالُ له أيضًا: المِرْجَلُ.

* * *

Rujukan halaman ini: المدخل إلى تقويم اللسان، ص 231 (Shamela #148096, hlm. urut 228)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.