بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
١ - الْحَمْدُ لِله، وَصَلَّى اللهُ ... عَلَى رَسُوْلِهِ (١) الَّذِي اصْطَفَاهُ (٢)
٢ - مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَسَلَّمَا، ... وَبَعْدُ قَدْ أَحْبَبْتُ (٣) [أَنْ أُنَظِّمَا (٤)] (٥)
٣ - [فِيْ عِلْمَيِ] (٦) الْبَيَانِ وَالْمَعَانِيْ (٧) ... أُرْجُوْزَةً لَطِيْفَةَ الْمَعَانِيْ
٤ - أَبْيَاتُهَا عَنْ مِئَةٍ لَمْ تَزِدِ ... فَقُلْتُ غَيْرَ آمِنٍ مِنْ حَسَد
٥ - فَصَاحَةُ الْمُفْرَدِ فِيْ سَلَامَتِهْ ... مِنْ نَفْرَةٍ فِيْهِ، وَمِنْ غَرَابَتِهْ
٦ - وَكَوْنِهِ مُخَالِفَ الْقِيَاسِ (٨) ... ثُمَّ الْفَصِيْحُ (٩) مِنْ كَلَامِ النَّاس
٧ - مَا كَانَ مِنْ تَنَافُرٍ سَلِيْمَا ... وَلَمْ يَكُنْ تَأْلِيْفُهُ سَقِيْمَا
٨ - [وَهْوَ مِنَ التَّعْقِيْدِ أَيْضاً خَالِيْ ... وَإِنْ (١٠) يَكُنْ مُطَابِقاً لِلْحَال (١١)] (١٢)