الرد على الشاذلي في حزبيه وما صنفه في آداب الطريق
فصل: في أن نقد صاحب الحزب من أجل نصيحة الخلق، وأنه لا يحمل كلامه ما لا يحتمل
- قد يقال: إن هذا الشيخ لم يرد الحلول بل أراد مقام الفناء
- بنى المتفلسفة أمرهم على أصلين فاسدين
- أحدهما: أن كمال الإنسان أن يعلم الوجود كما هو عليه
- الثاني: أن منتهى العلم عندهم هو العلم بالوجود المطلق الكلي
- أقسام الوجود المطلق
- العلوم عندهم ثلاثة
- الذين تصوفوا وتألهوا كان منتاهم إثبات الموجود المشهود
- ضلال المتفلسفة في كمال النفس مركب من أصلين
- جهم وأتباعه خير من هؤلاء من جهتين
- اعتراف ابن حزم بأن علوم الفلاسفة لا توصل إلى النجاة ولا سعادة النفس
- ضلال المتفلسفة نشأ من جهتين
- ما دخل فيه المتفلسفة من العقليات والسمعيات
- أصل دين الإسلام
- أصل الفلاسفة: أن العبادات وسائل إلى مجرد العلم
- تقسيم الأمر عندهم إلى ملك وملكوت وجبروت
- من الأصول المهمة: محبة الله تعالى
- الاستكبار عن عبادة الله، والكبر في المنتسبين للعلم
- لابد من العلم ولابد من العمل
- قول جهم بمجرد التصديق
- كلام الفلاسفة في أنواع العلوم وتقويمه
- الكلام على الفناء، وأنه يطلق على ثلاثة أمور
- كلام الفرق في الصفات
- التنزيه يعني به أصلان
- إن قال النافي: أنا أنفي جميع الصفات، والرد عليه
- وإن قال: أنا أجعله وجود جميع الموجودات، والرد عليه
- مذهب نظار أهل الإثبات كالأشعري وغيره أن وجود كل شيء هو حقيقته الموجودة
- إذا قيل: لفظ الوجود أو العلم أو الحياة فله ثلاث اعتبارات