Lewati ke konten

الطبقات الكبرى - ط الخانجي · ابن سعد

Juz 2, hlm. 91

  1. السيرة النبوية
  2. ذكر عدد مغازى رسول الله، ﷺ، وسراياه وأسمائها وتواريخها وجمل ما كان فى كل غزاة وسرية منها
  3. غزوة رسول الله، ﷺ، الحديبية

يطوف بالبيت ليلًا فرآه معاوية بن أبى سفيان فعرفه، فأخبر قريشًا بمكانه فخافوه وطلبوه، وكان فاتِكًا فى الجاهلية، وقالوا: لم يأتِ عمرو لخير: فحشَد له أهل مكة وتجمّعوا وهرَب عمرو وسلمة، فلقى عمرو عبيدَ الله بن مالك بن عبيد الله التّيمى فَقَتله، وقتل آخر من بنى الدّيل سمعه يتغنّى ويقول:

وَلَست بمُسلمٍ ما دُمتُ حَيّا! … وَلستُ أدِينُ دِينَ المُسلمينَا!

ولقى رسولَين لقريش بعثتهما يتحسّبان (¬١) الخبر فَقَتَل أحدهما وأسرَ الآخر فقدِم به المدينة، فجعل عَمرو يخبر رسول الله، ﷺ، خبره ورسول الله، ﷺ، يضحك (¬٢).

* * *

غزوة رسول الله، ﷺ، الحُديبية (¬٣)

ثمّ غزوة رسول الله، ﷺ، الحُديبية. خرَج للعُمرة فى ذى القعدة سنة ستّ من مُهاجَره. قالوا: استنفرَ رسول الله، ﷺ، أصحابَه إلى العُمرة فأسرعوا وتهيَّئُوا ودخل رسول الله، ﷺ، بيته فاغتسلَ ولبس ثوبين وركب راحلتَه القَصواءَ وخرج، وذلك يومَ الاثنين لهلال ذى القعدة، واستخلَف على المدينة عبد الله بن أمّ مكتوم ولم يُخْرَج معه بسلاح إلا السيوف فى القُرُب وساق بُدْنًا وساق أصحابُه أيضًا بُدْنًا، فصلّى الظهر بذى الحُليفة ثمّ دعا بالبُدن التى ساق فجُلّلت ثمّ أشعرها فى الشقّ الأيمن وقلّدها وأشعر أصحابه أيضًا وهنّ موجّهات إلى القِبلة، وهى سبعون بَدَنة فيها جمل أبى جهل الذى غَنمه يوم بدر، وأحرم ولبّى وقدّم عَبّادَ بن بشر أمامه طَليعةً فى عشرين فرسًا من خيل المسلمين، وفيهم رجال من المهاجرين والأنصار، وخرج معه من المسلمين ألف وستّمائة، ويقال ألف وأربعمائة، ويقال ألف وخمسمائة وخمسة وعشرون رجلًا، وأخرج معه زوجته أمّ سَلَمة، رضى الله عنها (¬٤).

Rujukan halaman ini: الطبقات الكبرى - ط الخانجي، ج 2، ص 91 (Shamela #146, hlm. urut 571)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.