Lewati ke konten

التبصرة للخمي · اللخمي، أبو الحسن

Juz 10, hlm. 4694

  1. كتاب المساقاة
  2. باب في مساقاة الحائط الغائب

باب في مساقاة الحائط الغائب

وقال ابن القاسم في من ساقى حائطًا بالمدينة وهو بالفسطاط: إن وصف الحائط فلا بأس (١).

قال الشيخ (٢): تصح المساقاة بشرطين: بمعرفة ما يتكلف من العمل، وبمعرفة ما يأخذه عن عمله من العوض.

فأمَّا ما يتكلف من العمل فيذكر ما فيه من الرقيق والدواب أو لا شيء فيه، والماء هل هو بالعيون أو بالغَرْب أو بعل (٣)، والأرض وما هي عليه من الصلابة وغيرها إذا كان يتكلف أن يقلّبها ويعمر (٤) ما بين الشجر.

وأما العوض فيعرف أجناس الثمار، وعدد الشجر، وكم القدر المعتاد فيما يوجد فيها، وإن كان الحائط حاضرًا مشى فيه ونظر (٥)، ورآه وسأل صاحبه (٦) عما يمكن أن (٧) يخفى عليه من حمل النخل أو غير ذلك.

ويختلف إذا كان صاحب الحائط عالمًا بما يخرج، هل يجوز (٨) إذا لم يعلمه (٩)

Rujukan halaman ini: التبصرة للخمي، ج 10، ص 4694 (Shamela #14591, hlm. urut 4704)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.