Lewati ke konten

التبصرة للخمي · اللخمي، أبو الحسن

Juz 1, hlm. 289

  1. كتاب الصلاة الأول
  2. باب في الركوع والسجود وهيئتهما وما يفعل عندهما وفيهما من تكبير أو تسبيح أو دعاء
  3. فصل في صفة الجلوس بين السجدتين

للحديث.

قال مالك: وجلوس النساء كذلك، يقعدن على أوراكهن وينصبن اليمنى ويثنين اليسرى (١).

قال الشيخ ﵀: وإذا جلس بين السجدتين بسط يديه على ركبتيه، وإذا جلس للتشهد بسط اليسرى وقبض اليمنى وأشار بالسبابة. واختلف هل يحركها، فقال ابن القاسم في العتبية: رأيت مالكًا يحرك السبابة في التشهد مُلِحًّا (٢).

وقال ابن مزين: ينصبها ولا يحركها (٣).

واختلف في تأويل ذلك فقيل المعنى في نصبها الإخلاص فعلى هذا لا (٤) تحرك وقيل في تحريكها: لأنها مقمعة للشيطان.

وقال ابن حبيب: روي أن الإشارة بها مقمعة للشيطان وأن ذلك من الإخلاص فعلى هذا لا تحرك (٥). وكان يحيى بن عمر يحركها عند قوله: أشهد أن لا إله إلا الله (٦).

Rujukan halaman ini: التبصرة للخمي، ج 1، ص 289 (Shamela #14591, hlm. urut 391)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.