Lewati ke konten

التبصرة للخمي · اللخمي، أبو الحسن

Juz 1, hlm. 257

  1. كتاب الصلاة الأول
  2. باب في التكبير للإحرام والتسبيح والدعاء قبل القراءة والتكبير بالعجمية وقراءة: ﴿بسم الله الرحمن الرحيم﴾
  3. فصل [فيما يلزم من لا يحسن القرآن]

فإنها لم تأت من طريق صحيح.

ويؤمر من لا يحسن القرآن أن يتحرى الصلاة مأمومًا، ويجب عليه أن يتعلم ما يؤدي به فرضه في خلال ذلك، فإن فاتته الجماعة صلى فذًّا حسب ما تقدم.

واختلف إذا صلى فذًّا وهو قادر على أن يصلي مأمومًا، فقال أشهب في مدونته في أمي صلى بقوم فيهم من يقرأ ومن لا يقرأ: صلاته مجزئة.

قال: وإن كنت لا أحب (١) له أن يصلي فذًّا ما دام أمِّيًّا، وصلاة من خلفه فاسدة.

فرأى صلاة الإمام مجزئة وإن كان في الجماعة من يقرأ.

وقال سحنون: لا يجزئه؛ لأنه قال (٢) في أمي يؤم الأميين: أرى أن يعيدوا الصلاة أبدًا، إلا ألا (٣) يجدوا أحدًا يقرأ بهم ويخافوا ذهاب الوقت.

وإن فرط في التعليم قضى من الصلاة ما صلاها فذًّا بعد مضى قدر ما يتعلم فيه.

Rujukan halaman ini: التبصرة للخمي، ج 1، ص 257 (Shamela #14591, hlm. urut 359)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.