Lewati ke konten

التبصرة للخمي · اللخمي، أبو الحسن

Juz 6, hlm. 2938

  1. كتاب السلم الأول
  2. باب في أجل السلم

فقال مالك في المدونة: لا خير فيه (١).

وأجازه في كتاب محمد في الثياب والطعام والحيوان إلى يومين، وروى عنه ابن عبد الحكم أنه أجازه إلى يوم بعد أن كان كرهه (٢).

وقال ابن وهب في مختصر ما ليس في المختصر: السلم إلى يومين وإلى ثلاثة في الثياب والدواب أحب إليّ من بعيد الأجل (٣).

وقال أصبغ: إن وقع ذلك لم يفسخ (٤)، للاختلاف فيه (٥).

قال محمد: والقياس فسخه، ولم أصرح فيه بالفسخ للاختلاف في ذلك (٦) ورآه فاسدًا.

واختلف في تعليل البيع (٧): فقال أشهب في كتاب محمد: لا يصلح؛ لأنه غرر، كأنه أخذ منه الثمن ليشتري له به، فإن كان فيه فضل كان له، وإن كان نقصان كان عليه، يريد أنهما يتهمان أن يكونا عملا على ذلك.

وقيل: المنع؛ لأنه من باب (٨) بيع ما ليس عنده، فأجيز ما بعد أجله، لما ورد في ذلك من الأحاديث والعمل وبقي ما قرب أجله أو كان حالًا على المنع لأنه بيع ما ليس عنده.

Rujukan halaman ini: التبصرة للخمي، ج 6، ص 2938 (Shamela #14591, hlm. urut 2995)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.