Lewati ke konten

معرفة الفرق بين الضاد والظاء · ابن الصابوني، أبو بكر

hlm. 26

  1. الظال والضال

الظالُّ والضال

فأما الظال، بالظاء: فهي الحال التي يكون عليها الرجل تقول: فلانٌ ظلَّ عالماً، وظل

المريض وَجِعاً.

وفي القرآن الكريم: ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ﴾

والظِّلُّ أيضاً: الفيء. وكل شيءٍ أَظَلَّكَ فهو ظِلٌّ، وظُلٌّ، أي: سُترةٌ.

وفي القرآن الكريم: ﴿وَظِلالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ﴾

وقال الشاعر:

إذا قلتُ هذا حينَ أسلو ذَكَرْتُها ... وظَلَّتْ لها نفسي تتوق وتنزعُ

وهو أيضاً: الأخْذُ في الشيء، تقول: ظل صائماً، ونحو ذلك.

وكذلك: ظلَّ صانعاً: إذا أخَذَ في عمله نهاراً.

ولا يقال: ظلَّ ليلاً، على حالٍ.

تقولُ: ظَلِلتُ أنا أفعلُ. وظلَّ ظِلالاً. ولا يقال: ظِلالاً، إلا في النهار. كما لا يُقال: باتَ، إلا في الليل.

والظِّلُّ: لون النهار إذا زالت عنه الشمس.

تقول: أظلَّ يومُنا، يظلُّّ ظِلالاً، إذا كثُر ظِلُّهُ.

والإظلالُ: الدُّنثوُّ. يُقالُ: أطَلَّ فلانٌ فلاناً، إذا دنا منه. وأصله: قرب ظِلُّ هذا من ظلِّ هذا.

Rujukan halaman ini: معرفة الفرق بين الضاد والظاء، ص 26 (Shamela #14567, hlm. urut 15)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.