وَ «الْبُخَارِيُّ»، وَ «مُسْلِمٌ»، وَ «الْتِّرْمِذِيُّ»، وَ «الْنَّسَائِيُّ»، وَ «ابْنُ جَرِيْرٍ»، وَ «ابْنُ المُنْذِرِ»، وَ «الْدَّارَقُطْنِيُّ فِيْ الْصِّفَاتِ»، وَ «ابْنُ مَرْدَوَيْهٍ» وَ «الْبَيْهَقِيُّ فِيْ الْأَسْمَاءِ وَالْصِّفَاتِ»، عَنِ ابْنِ مَسْعُوْدٍ قَالَ: جَاءَ حَبْرٌ مِنَ الْأَحْبَارِ إِلَى رَسُوْلِ الله ﷺ، فَقَالَ: يَا رَسُوْلَ الله! إِنَّا نَجِدُ أَنَّ اللهَ يَجْعَلُ الْسَّمَاوَاتِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى إِصْبِعٍ، وَالْأَرَضِيْنَ عَلَى إِصْبِعٍ، وَالْشَّجَرَ عَلَى إِصْبِعٍ، وَالمَاءَ وَالْثَّرَى عَلَى إِصْبِعٍ، وَسَائِرَ الخَلْقِ عَلَى إِصْبِعٍ، فَيَقُوْلُ: أَنَا المَلِكْ.
فَضَحِكَ رَسُوْلُ الله ﷺ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ تَصْدِيْقَاً لِقَوْلِ الحَبْرِ، ثُمَّ قَرَأَ رَسُوْلُ الله ﷺ: ﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ (١) (٢).