Lewati ke konten

ندب العيد · إبراهيم بن عبد الله المديهش

hlm. 4

  1. والأصل في الفرح وإظهاره في العيد

وقال تعالى: ﴿فَلَمَّا جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَرِحُوا بِمَا عِنْدَهُمْ مِنَ الْعِلْمِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ غافر: ٨٣

إنَّ بعض الناس إذا سمع الإذن بالفرح والاحتفال ظنَّ أنه أُطلق له ما كان محذوراً محرَّماً قبل الفرح، فترك نفسه وما تهوى، وترك لأولاده ما يريدون، واحتجَّ بالعيد = الفرح.

والأصل في الفرح وإظهاره في العيد

ما ورد في «الصحيحين» عن عائشة ﵂ قالت: دخل عليَّ ... أبو بكر وعندي جاريتان من جواري الأنصار تُغنِّيان بما تقاوَلَت به الأنصار يوم بُعاث، قالت: وليستا بمُغنِّيتين (١)؛

فقال أبو بكر: أبمزمور الشيطان في

Rujukan halaman ini: ندب العيد، ص 4 (Shamela #145432, hlm. urut 4)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.