Lewati ke konten

مجيء (أبو) في موضع نصب أو جر على الحكاية · إبراهيم بن عبد الله المديهش

hlm. 46

  1. أبو حنيفة واللحن

يبقيه بصورة الرفع أبداً. ومن ذلك رواية: (إلى المهاجر بن أبو أمية)، و (علي بن أبو طالب)، ومنهم من كان يبقيه على حالة النصب أبداً، ومنه القول المأثور عن أبي حنيفة: (ولو قتله بابا قبيس) بالنصب، وذلك على لغة من يُعرِب الأسماء الخمسة بالألف في الأصول الثلاثة، وأنشدوا على ذلك:

إن أباها وأبا أباها ... قد بلغا في المجد غايتاها.

وهي لغة الكوفيين، وأبو حنيفة من أهل الكوفة.

Rujukan halaman ini: مجيء (أبو) في موضع نصب أو جر على الحكاية، ص 46 (Shamela #145428, hlm. urut 46)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.