Lewati ke konten

التصغير في ألقاب الأسر · إبراهيم بن عبد الله المديهش

hlm. 42

  1. ولا ينكر وجود غرض التمليح فيها، لكني أراه قليلا؛ لأمور

والظاهر لي ـ دون جزم بالأمر ـ أن كثيراً من ألقاب الأسر المصغرة عيارة أطلقت على جدِّهم ـ وهو كبيرـ، فالتصقت به، وربما ذُكر اللقب تفريقاً وتمييزاً له بين أقاربه وقبيلته ـ كما سبق ـ، فاستمر حتى أصبحت ذريته تحمل الاسم الجديد.

ولا ينكر وجود غرض التمليح فيها، لكني أراه قليلاً؛ لأمور:

١. كثير ممن أطلق عليهم لقب مصغر، التصق به عند الكبر، عيارة عليه لا تمليحاً.

٢. حرص أهل نجد على التصغير في كثير من أمورهم.

٣. أن طبائع المناطق الصحراوية = الجافة: جفاف المشاعر، فمن أين أتت هذه المئات من الألقاب اللينة المليئة بالحنان والتمليح؟ ! (١)

Rujukan halaman ini: التصغير في ألقاب الأسر، ص 42 (Shamela #145423, hlm. urut 40)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.