وفي آخر هذه السنة، مستهلّ ذي الحجة فتح الروم حلب وسبوا أهلها ونهبوا أموالها، وحمل سقوف دار ابن حمدان إلى الملك، حمله نيقيفور، وهو الذي فتح الفتوح (١).
[وفاة الملك رومانوس]
وبعد رجوعه مات الملك (٢) وخلّف ولدين صغار وهم (٣) بسيل وأخوه قسطنطين، وعقدا (٤) لهم (٥) الملك، وصيّروهم (٦) في حجر براميش (٧) الخادم، وكان [باسيل] (٨) براكيمونس.
[نقفور يحشد لغزو بلاد الإسلام]
وخرج نيقيفور بجيوش الروم يريد بلاد الإسلام، فكان ابراكيمونس (٩) باتّفاق منه، والملكة أمّ الصبّيان (١٠) والبطارقة الذي (١١). . . نيقيفور والبطارقة الذي (١٢) مع لاون وهو في وجه ال (١٣). . . في جيش عظيم أيضا أن يقتلوا
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.