Lewati ke konten

تاريخ الأنطاكي · الأنطاكي، يحيى بن سعيد

hlm. 194

  1. [الجزء الأول]
  2. [سنة ٣٧٠ هـ.]
  3. [الملك باسيل يرد إلى كرمروك ولاية اللاذقية لغارته على طرابلس]

منزلها وأخبرت (١) إخوتها بحال القلعة وما عنّ (٢) لها من الفكر فيها، وأنّها قليلة الحرس، وإن دبّروا عليها أخذوها، وسهّلت أمرها في نفوسهم وبعثتهم على إصلاح سلّم بطول الخيط الذي قدّرتها به، وساروا إليها بالليل ومعهم السلّم الذي أعدّوه، وأسندوه إليها وطلعوا عليه مع من استصحبوه من رجالهم. وكان صاحب القلعة قد عنّ له في تلك الليلة أن يخلو بحرمه (وأن يشرب) (٣) معهنّ، وتقدّم إلى الحرّاس أن يريحوه فيها من صياحهم ولا يزعجوه بحرسهم (٤)، فتفرّق أكثرهم، ومن بقي منهم نام موضعه. ومع حصول إخوة الإمرأة وأصحابهم في القلعة (التقوا) (٥) أحد الحرّاس نائما، فقتلوه وهجموا على صاحب القلعة في مجلسه وهو على (سريره) (٦) فقتلوه ولولده، ونادوا (٧) في الحال باسم الملك باسيل [ودعوا إليه] (٨) وحين شعر بهم من في القلعة خرجوا منها هاربين (واستولى الأرمن عليها وملكوها) (٩) وسلّموها إلى الملك باسيل، فأحسن إليهم وأنعم عليهم، وتقدّم بالزيادة في عمارتها وتحصينها إلى أن صارت لا ترام بقتال ولا تؤخذ بحرب (١٠).

[الملك باسيل يردّ إلى كرمروك ولاية اللاذقيّة لغارته على طرابلس]

وردّ باسيل الملك ولاية اللاذقيّة إلى كرمروك (١١) لخدم جليلة سبقت منه

Rujukan halaman ini: تاريخ الأنطاكي، ص 194 (Shamela #14512, hlm. urut 188)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.