Lewati ke konten

تاريخ الأنطاكي · الأنطاكي، يحيى بن سعيد

hlm. 184

  1. [الجزء الأول]
  2. [٣٦٧ هـ.]
  3. [الطائع لله يزيد في ألقاب عضد الدولة]

أنّه يستصلح بذلك فنّاخسرو ويكسر حميّة غضبه، وأن يجعل ذلك السبيل إلى استعطافه وألاّ يستوزر بعده وزيرا فنجح إلى هذه المشورة،

عضد الدولة يقتل ابن بقيّة

وقبض على ابن (١) بقيّة، وهما يومئذ بواسط، وحمله إلى مدينة السلام وكحّله [ليلة الجمعة لثمان خلون من شهر ربيع الأول سنة ٣٦٧] (٢)، وأنفذه إلى عضد [الدولة] (٣) فنّاخسرو، فأشهره في عسكره على جمل، وطرح إلى الفيلة فخبطته وقتلته، وصلب لوقته على شاطىء الدجلة. والتمس عزّ الدولة بختيار من عضد الدولة فنّاخسرو أن يمكّنه من الخروج إلى أعمال الشام، فأجابه إلى ذلك بعد أن أشرط عليه أن يكتب اسمه على راياته وأعلامه، أعني اسم عضد الدولة، ويقدّم الخطبة له في [أيّ] (٤) بلد ملكه أو فتحه. وحمل إليه خلعا، ووقع النّداء بمدينة السلام برجوع بختيار للطاعة (٥).

[عضد الدولة يملك البصرة]

وسار عضد الدولة فنّاخسرو من الأهواز إلى البصرة، فدخلها وملكها [في أول سنة ٣٦٧] (٦)، وتوجّه إلى مدينة السلام، وتلقّاه الطّائع، ودخل إليه [في يوم الاثنين لأربع ليال خلون من شهر ربيع الآخر منها] (٧)

[الطائع لله يزيد في ألقاب عضد الدولة]

ولقّبه تاج الملّة مضافا إلى عضد الدولة [في جمادى الأول سنة ٣٦٧] (٨)، وأضاف إلى لقبه بعد ذلك وليّ النّعم (٩).

واجتمع إلى بختيار كثير من الغلمان، وتراجع إليه جماعة من الدّيلم،

Rujukan halaman ini: تاريخ الأنطاكي، ص 184 (Shamela #14512, hlm. urut 178)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.