أو لأنهم تُقُدِّم إليهم بالدعوة فلم يجيبوا؛ لم يُؤذنوا بحرب، بل تستعمل معهم المكيدة، والمكر، والخديعة الجائزة في الحرب، ولا يعلمون بوقت الهجوم عليهم؛ لأنه أنكى لهم وأبلغُ في عقوبتهم والنَّيلِ منهم، كما فعل النبي ﷺ ببني المصطلق على ما في حديث ابن عمر (١) .
وفي كتاب مسلم (٢) ، عن جابر قال: قال رسول الله ﷺ: «الحرب خُدعة» .
وفي البخاري (٣) ، عن كعب بن مالك، قال: كان رسول الله ﷺ قَلَّمَا يريد غزوة يغزوها؛ إلا ورَّى بغيرها.
* مسألة:
صفة الدعوة: أن يَعرِضَ عليهم الإقرارَ لله -تعالى- بالإلهية والوحدانية، إن
Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah.
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.