Lewati ke konten

عيون المسائل للقاضي عبد الوهاب المالكي · القاضي عبد الوهاب

hlm. 540

  1. مسائل الرهن
  2. ١٢٨٨ - مسألة

الّذي حلف عليه المرتهن، وإن شاء سلم الرَّهْن.

وقال أبو حنيفة والشّافعيّ: القول قول الراهن فيما يذكره مع يمينه، فإذا حلف دفع للمرتهن ما حلف عليه وأخذ رهنه.

١٢٨٦ - مسألة:

إذا اختلفا في الدِّين، كان الرَّهْن شاهدًا للمرتهن فيما يدعيه، إن كان شاهدًا لم يفت، وإن فات فهو ممّا لا ضمان فيه، لم يكن شاهدًا له؛ لأنّه لا يكون شاهدًا على ذمة الراهن.

واختلف إذا كان على يد عدل، هل يكون شاهدًا أم لا؟

وفي كتاب محمّد: أنّه شاهد؛ كان على يد المرتهن أو غيره.

١٢٨٧ - مسألة:

إذا رهن شيئًا له نماء يحدث، فأنمى المتميز ملكًا للراهن، فما كان منه من ولد، فهو داخل في الرَّهْن، وما كان من ثمن أو صوف أو وبر وغير ذلك، فلا يدخل في الرَّهْن.

واختلف في نماء الرَّهْن على خمسة مذاهب:

فمذهبنا ما تقدّم.

وقال أبو حنيفة: يدخل النماء كله في الرَّهْن من الأصل؛ ولدا كان أو غيره.

وقال الشّافعيّ: جميع النماء خارج عن الرَّهْن؛ ولدًا كان أو غيره.

وقال أحمد: هو ملك للمرتهن دون الراهن.

وقال غيره من أصحاب الحديث: إن كان الراهن هو الّذي ينفق على الرَّهْن فالنماء له، وإن كان المرتهن ينفق فالنماء له.

١٢٨٨ - مسألة:

الرَّهْن [عند مالك] ينقسم قسمين؛ فما كان يظهر هلاكه كالربع

Rujukan halaman ini: عيون المسائل للقاضي عبد الوهاب المالكي، ص 540 (Shamela #14467, hlm. urut 535)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.