لها: أَوْصي، فقالت: فيم أُوصي! ؟ وإِنَّما المالُ مالُ سعدٍ، فتوفيت قبل أن يقدم سعد، فلما قَدِمَ سعدُ بنُ عبادةَ ذُكِرَ ذلك له؛ فقال سعد: يا رسولَ اللهِ هَلْ ينفَعُها أَنْ أَتَصَدَّقَ عنها؟ فقال رسول الله ﷺ: "نعم" فقال سعد: حائطُ كذا وكذا صدَقَةٌ عنها؛ لحائطٍ سَمَّاه (١).
اختُلف في اسم سعيد هذا على ما بينّاه في كتاب "التمهيد" (٢).
أبو حازم سلمة بن دينار الحكيم
أصله من فارس، وهو مولى لبني ليث، توفي سنة أربعين ومائة.
لمالك عنه تسعة أحاديث، منها واحد مرسل، وآخر موقوف عند أكثر الرواة:
٥٨٨ - مالكُ، عن أبي حازم بن دينار عن سهل بن سعد الساعدي أنه قال: كان الناس يُؤمَرون أن يَضَعَ الرجلُ اليَدَ اليُمنى على ذِراعِهِ اليُسرى في الصلاةِ (٣).