Lewati ke konten

خطبة الكتاب المؤمل للرد إلى الأمر الأول · أبو شامة المقدسي

hlm. 54

  1. فصل [طلب العلم من أحسن العبادات]

وروي معنى ذلك عمن تقدم الشافعي من التابعين وأتباهم ﵃.

جا. عن الحسن البصري أنه قال: ما أعلم شيئا أفضل من الجهاد في سبيل الله إلا أن يكون طلب العلم فإنه أفضل من الجهاد في سبيل.

وقال الإمام أبو عبد الله سفيان من سعيد الثوري: لا أعلم شيئا من الاعمال

أفضل من طلب الحديث لمن حسنت نيته فيه.

وروي مثله عن صاحبه عبد الله بن المبارك.

/ وقال الإمام أبو عمرو الاوزاعي: من تعلم بابا من العلم كان أفضل من عبادة

حول يصام نهاره, ويقام ليله.

وقال سليمان التيمي: كنا في مجلس نتذاكر فيه الفقه والسنن ومعنا أبو مجلز,

فقال رجل: لو قرأتم سورة. فقال أبو مجلز: ما نرى أن قراءة سورة أفضل مما نحن فيه.

Rujukan halaman ini: خطبة الكتاب المؤمل للرد إلى الأمر الأول، ص 54 (Shamela #14447, hlm. urut 8)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.